العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بالأسباب في هداية شخص، كأن يقال: "لولا الله ثم فلان لم يهتد هذا الشخص" بعد موعظة أثرت فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهداية نوعان:

الأول: هداية توفيق وإلهام، وهي خاصة بالله تعالى، لقوله: (إنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ).

الثاني: هداية إرشاد وبيان، وهي ليست خاصة بالله، فقد وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)، ووصف بها الأنبياء وأتباعهم.

وعليه، لا حرج في قول "لولا الله ثم فلان لم يهتد هذا الشخص" إذا كان المقصود هداية الإرشاد والبيان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي