العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للعالم حرق كتبه التي تحتوي على أحاديث نبوية شريفة، خاصة وأن فيها خيراً كثيراً وقد لا توجد عند غيره، كما فعل بعض العلماء المعتبرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يوصي بعض العلماء بحرق كتبهم بعد وفاتهم؛ خوفًا من عدم عند تصنيفها، أو لكونها مسودات لم تنقح بعد، كما فعل سفيان الثوري الذي أوصى ابن أخته بمحو كتبه ودفنها، وهذا لا يعني ضياع لأن الله تكفل بحفظ دينه، وقد تناقل تلاميذ الثوري أحاديثه من كتب السنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي