العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل الآيتان الكريمتان: "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا" (الإسراء: 44) و "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (الشورى: 29) على وجود دواب ومخلوقات حية في السماوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) يشمل دواب الأرض والسماء، والله خالق كل شيء، ونحن نعلم ما في الأرض من دواب ونشاهدها، ونعلم أن في السماء ملائكة كثيرين، ولا نعلم تفاصيل المخلوقات العلوية أو عددها. يمكن أن تكون في السماء دواب أخرى لا يعلم كيفيتها وعددها إلا الله، وهو يتكفل برزقها كما يتكفل برزق دواب الأرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28716
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي