لماذا يُكره تسمية الابن بـ "فرقان" وهل تجوز تسميته بـ "عمران" وما كان على شاكلته من أسماء الأنبياء والسور، وهل في اسمي "هدى" و"سكينة" تزكية للذات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكره التسمية باسم "فرقان" لأنه من الأسماء الخاصة بالقرآن وفيه مبالغة في التزكية، ويستحب تغيير هذا الاسم.
لا حرج في التسمية باسم "عمران" وقد تسمى به جمع من الصحابة.
أكثر العلماء يرون جواز التسمية بأسماء الأنبياء، وهو الراجح، مستدلين بفعل النبي صلى الله عليه وسلم بتسمية ابنه إبراهيم، وحديث "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم".
لا كراهة في التسمية باسم "سكينة" لعدم اشتماله على تزكية.
أما الأسماء مثل "هدى" و"بيان" و"تقى" و""، فقد كرهها بعض العلماء لاشتمالها على التزكية، بينما أجازها آخرون، تجنب ما فيه إشكال، ولكن إن وقعت التسمية بها فلا حرج لأن النهي فيها نهي تنزيه لا تحريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26482
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26482
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي