لماذا عبرت الآية 18 من سورة الإسراء بـ "من كان يريد العاجلة" بصيغة الماضي، بينما عبرت الآية 19 بـ "ومن أراد الآخرة" بصيغة الماضي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من بلاغة القرآن تنويع الأسلوب، ففي الآية: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ}، صدرت الجملة بفعل ماضٍ ثم تبعها "يريد". وقد فسّر النيسابوري وابن عاشور هذا الاختلاف، فالنيسابوري يرى أن "كان يريد" تدل على أن ذم مريد الدنيا لا يكون إلا إذا كان ثابتاً في ذلك، بينما مدح مريد الآخرة يكون بأدنى التفاتة. أما ابن عاشور فيرى أن "كان" مع الفعل المضارع تدل على استمرارية وتكرار إرادة الناس للعاجلة، بينما الفعل الماضي في "ومن أراد الآخرة" يدل على رسوخ إرادة الخير في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102974
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102974
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي