العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة في ذكر أحداث الآخرة بصيغة الماضي في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحكمة من التعبير بصيغة الماضي عن أحداث مستقبلية في القرآن هي إفادة اليقين بوقوعها، حتى كأنها قد وقعت ومضت. هذا الأسلوب كثير في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: "أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ"، و "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ"، و "وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ"، و "وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا"، فكل هذه الأفعال الماضية تعبر عن أحداث مستقبلية، ونُزّل تحقق وقوعها منزلة الوقوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152230
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي