ما الحكمة في ذكر أحداث الآخرة بصيغة الماضي في القرآن؟
الحكمة من التعبير بصيغة الماضي عن أحداث مستقبلية في القرآن هي إفادة اليقين بوقوعها، حتى كأنها قد وقعت ومضت. هذا الأسلوب كثير في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: "أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ"، و "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ"، و "وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ"، و "وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا"، فكل هذه الأفعال الماضية تعبر عن أحداث مستقبلية، ونُزّل تحقق وقوعها منزلة الوقوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152230