العودة إلى البحث
السؤال

هل نقل والد الصديق المتوفى خارج مكة إلى مكة والصلاة عليه ودفنه فيها بعد 3 ساعات من وفاته يُعد أذى للميت أو فعلًا حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في نقل الميت لدفنه في مكة، بل قد أحسن ابنه في نقله لكونها أطهر البقاع وأحبها إلى الله، وقد استحب بعض الفقهاء نقل الميت لدفنه فيها. والمنع من النقل حيث لم يكن هناك غرض راجح، والاستحباب حيث يكون ذلك بقرب مكان فاضل، كاستحباب الشافعي نقل الميت للأرض الفاضلة كمكة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي