هل يمكن أن يكون سبب الحزن والاكتئاب الشديدين، والخوف من التحدث مع الناس، والشك في قبول الدعاء والصلاة، هو التقصير في أداء صلاة الفجر في وقتها؟
نُهنئك على ، ونُوصيك بالمحافظة عليها بالإقبال على الله وكثرة ذكره. أمّا ما أصابك من أعراض، فمرده إلى عدة أسباب، منها:
1. العزلة: فبعد الهداية، يجب عليك اختيار صحبة صالحة تُعينك، وتستبدل رفقاء الماضي بهم، مصداقًا لقوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) الكهف/28.
2. تذكّر الماضي: وهو أمر طبيعي في بداية الطريق، ووساوس الشيطان تزول بالثبات على الهداية.
3. الشكوك والهواجس: وهي من وساوس الشياطين، يجب دفعها بالاستعاذة والدعاء لله أن يقويك.
4. التفريط في صلاة الفجر: وهو خلل كبير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ؛ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ) رواه مسلم (657). فإصلاح هذا التفريط ضروري لعدم حرمانك من حفظ الله وأمانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24838
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24838
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي