العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام وحق الزوجة إذا طلبت الطلاق لعلة جنسية بنسبة 20% لا يرغب الزوج بالطلاق بسببها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج ضعيفًا جنسيًا، وطلبت زوجته الطلاق لهذا السبب، فيُسنّ له إجابتها. وللزوجة الحق في طلب الفراق (طلاق أو خلع) إن تضررت من البقاء معه وخشيت تضييع حقوق الله. لا حرج على الزوج في طلب مقابل مادي (مثل مؤخر الصداق) لإجابتها للطلاق، لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾. ويُسنّ للزوج إجابة الزوجة لطلب الخلع؛ لحديث ثابت بن قيس وزوجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63504
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي