العودة إلى البحث
السؤال

ما هو دليل المالكية على أن الافتراق بين المتبايعين لفظي وليس بالأبدان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في خيار المجلس، فذهب جمهورهم (الشافعية والحنابلة) إلى اعتباره، فلا يلزم العقد عندهم إلا بالتفرق أو التخاير، مستدلين بحديث: "المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار" وما ورد في معناه، وبقول ابن عمر: "كانت أن المتبايعين بالخيار حتى يتفرقا"، وبفعل النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير الأعرابي بعد ، وبحاجة الناس إلى التدارك.

وذهب الحنفية والمالكية إلى عدم اعتباره، مستدلين بقوله تعالى: "إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم"، و"أوفوا بالعقود"، وأن التمسك بالخيار بعد العقد يفسد في "المسلمون على شروطهم"، وقاسوا البيع على وغيره مما لا يثبت فيه خيار المجلس، وذكروا أن مدة المجلس مجهولة.

لكن الأدلة المستندة إلى خيار المجلس لا يمكن دفع بها، فالآيات عامة والحديث مخصص لها، فاسد لمصادمته النص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58622
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي