العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع المسجد الحالي الكافي للمصلين لشراء مكان أوسع في المستقبل، مع الاقتراض مؤقتًا لسداد جزء من الثمن ريثما يتم البيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من بنى مسجدًا وأذن للناس فيه، خرج عن ملكه وصار وقفًا لله تعالى، ولا يجوز بيعه إلا إذا تعطلت منافعه، كمسجد انتقل أهله عنه، أو ضاق بأهله ولم يمكن توسيعه في موضعه، فيُباع حينئذ ويُجعل ثمنه في مسجد آخر. وهذا مذهب الحنابلة. بينما ذهب أبو حنيفة ومالك والشافعي إلى أن المسجد لا يباع مطلقًا. وأفتى شيخ ابن تيمية بجواز إبدال المسجد للمصلحة، وإن أمكن الانتفاع بالأول. وعليه، فإذا كان المسجد الحالي يسع المصلين فلا يجوز بيعه، وكذا إن ضاق عن المصلين وأمكن توسيعه في موضعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37369
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي