هل يجوز للشخص الجنب الدخول في حوض مليء بالماء ومسدود بسدادة، وما حكم ذلك أو كفارته؟
ما ذكرته من أن الجنب لا ينغمس في حوض مليء بالماء ومسدود كلام صحيح؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اغتسال الجنب في الماء الدائم. واختلف العلماء في علة النهي، فمنهم من قال إنه يصير الماء مستعملاً، ويسلب طهوريته، ومنهم من قال إن تتابع الاغتسال يقذره.
والجمهور قيدوا النهي بما دون القلتين، أما الماء الكثير الزائد على القلتين فلا يضر عندهم انغماس الجنب فيه. ويرتفع حدث الجنب إذا انغمس في الماء الدائم، وهو أصح قولي العلماء.
فلا يجوز الاغتسال من الجنابة في الحوض المذكور لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه. وليس على من انغمس في الماء الدائم كفارة، وإنما عليه التوبة والاستغفار إذا قلنا بتحريم الاغتسال.
وإذا حملنا النهي على الكراهة فلا إثم عليه، وإنما ينبغي له ترك هذا الفعل. وكثير من أهل العلم يرى النهي للكراهة لا للتحريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97844
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97844
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي