العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تفعله السائلة صحيح من أنها لا تعتبر الكدرة التي تسبق الحيض بيوم أو يومين حيضًا، وتصلي إلى أن ترى الدم، علمًا أنها في بعض الأحيان تأتيها كدرة مع الدم، فماذا تفعل مع الصيام إذا جاء رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للعلماء خلاف في حكم الصفرة والكدرة، به عندنا من أقوالهم هو قول الحنابلة، وهو أن الكدرة حيض في مدة العادة أو إذا اتصلت بالدم. يمكنكِ أي من العلماء، فمن يراها حيضًا مطلقًا، فدعي لرؤيتها، ومن لا يراها حيضًا مطلقًا -كابن عثيمين- فلا تلتفتي إليها. وإن أردتِ العمل بترجيحنا، فإن كانت الكدرة في زمن العادة فهي حيض، وتتركين لها والصلاة، وإلا فلا تعد حيضًا، وتستنجين منها وتتوضئين للصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161584
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي