العودة إلى البحث
السؤال

ما هي شروط صحة عقد الزواج، وهل يلزم أن يكون العاقد مأذونًا شرعيًا أم يجوز أن يكون والد العروسة أو أي شخص آخر، وما هي صيغة العقد الشرعية، وماذا يلزم لتجديد العقد لابنة تزوجت سابقًا واكتشف نقص ركن من أركان صحة العقد، وهل يلزم مهر جديد ومؤخر جديد، أم يكتفى بالتراضي بين الطرفين لتصحيح العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

له أركان وشروط، ولا يُشترط لصحته أن يكون لدى مأذون أو قاضٍ، بل الأصل أن يباشره والزوج. ويجوز توكيل من ينوب عن الولي، ويُستحب أن يُوكل فاضلًا لرجاء بركته. وإذا تخلف أحد أركان النكاح، فيجب تجديده، ويجوز للولي مباشرة ذلك أو توكيل من ينوب عنه، والصيغة تكون بأن يقول الولي: "زوجتك ابنتي" ويعينها، ويرد الزوج بالقبول. وعند تجديد العقد، لا يلزم ذكر مهر جديد ولا دفعه، بل يجزئ الاكتفاء السابق؛ لأن المهر ليس ركنًا في النكاح، ويجوز التراضي على تقسيمه إلى مقدم ومؤخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117280
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي