العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إصراري على استضافة خالي وزوجته في منزلي، رغم اعتراض زوجتي، ظلمًا لها أم هو الواجب تجاه أهلي، خاصة وأن زوجة خالي هي عمة زوجتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبنى على تحديد صاحب ملكية البيت والأثاث. فإذا كنت المالك للبيت والأثاث: فلا يجوز للزوجة الاعتراض على نزول أهلك فيه حال غيابها؛ لأن البيت ملك لك، وتصرفك في استقبال خالك وأهله من . والزوجة لا تملك البيت، بل تملك السكنى فيه فقط، وإن كان لها مكان خاص تتضرر باطلاع الغير عليه (كغرفة النوم) فيمكنك إغلاقها.

أما إن كان الأثاث ملكًا للزوجة: فلا يجوز لك استضافة من يستعمل هذا الأثاث إلا بموافقتها.

وإذا كان البيت نفسه ملكًا للزوجة: فلا يجوز إسكان أحد فيه إلا بإذنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي