العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول «خلاص أنت أبخص وأعرف» أو «افعل ما بدا لك» بقصد إنهاء الجدال مع المخالف، وهل يؤاخذ الله على ذلك؟ وهل يجوز تبني وجهة نظر المخالف لإظهار عوارها، استنادًا إلى قول إبراهيم: «هَذَا رَبِّي»؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجدال المحمود هو الذي يهدف إلى تبيين الحق وإظهاره ودحض بالأسلوب الحسن، وقد أمر به الشرع وفعله العلماء. يستعمل الجدال بالتي هي أحسن كأحد أساليب الدعوة، كما قال تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ترك الجدال المذكور يعتبر هزيمة للحق، إلا إذا أصر الخصم على المكابرة والخروج عن الحوار، فحينها يمكن تركه ما لم يخشَ تأثر الحاضرين. يجب أن يكون القصد من الجدال إظهار الحق ابتغاء مرضاة الله، ويجب تجنب السباب والمشاتمة. إذا أخطأ الخصم، فيجب توجيهه بلطف دون إحراجه، وإن أصر على خطئه يمكن عن الجدال إلا إذا كان الخطأ مما يخشى استقراره عند السامعين، فيُنبهون على الصواب. أما تبني فكرة الخصم ظاهرياً بقصد إبطالها فلا حرج فيه، كما فعل إبراهيم عليه السلام في محاورته، وأما تبنيها حقيقةً فهو غير مشروع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي