العودة إلى البحث

ما حكم قول «خلاص أنت أبخص وأعرف» أو «افعل ما بدا لك» بقصد إنهاء الجدال مع المخالف، وهل يؤاخذ الله على ذلك؟ وهل يجوز تبني وجهة نظر المخالف لإظهار عوارها، استنادًا إلى قول إبراهيم: «هَذَا رَبِّي»؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجدال المحمود هو الذي يهدف إلى تبيين الحق وإظهاره ودحض الباطل بالأسلوب الحسن، وقد أمر به الشرع وفعله العلماء. يستعمل الجدال بالتي هي أحسن كأحد أساليب الدعوة، كما قال تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ترك الجدال المذكور يعتبر هزيمة للحق، إلا إذا أصر الخصم على المكابرة والخروج عن الحوار، فحينها يمكن تركه ما لم يخشَ تأثر الحاضرين. يجب أن يكون القصد من الجدال إظهار الحق ابتغاء مرضاة الله، ويجب تجنب السباب والمشاتمة. إذا أخطأ الخصم، فيجب توجيهه بلطف دون إحراجه، وإن أصر على خطئه يمكن الإمساك عن الجدال إلا إذا كان الخطأ مما يخشى استقراره عند السامعين، فيُنبهون على الصواب. أما تبني فكرة الخصم ظاهرياً بقصد إبطالها فلا حرج فيه، كما فعل إبراهيم عليه السلام في محاورته، وأما تبنيها حقيقةً فهو غير مشروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي