كيف يمكن التوفيق بين حديث "طوبى لمن ترك الجدال وإن كان محقًّا" وبين ضرورة إظهار الحق ومناقشة الآخرين لتصحيح المفاهيم الخاطئة أو رد الظلم، خاصة إذا كانت هذه المناقشات تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا وجدالًا؟ وهل يعتبر هذا النوع من النقاش جدالًا يجب الكف عنه؟ وما البديل؟
الجدال نوعان: محمود ومذموم.
الجدال المحمود هو ما كان بقصد إظهار الحق ودحض الباطل، بشرط أن يترتب عليه نفع، ويؤمن من آفاته كالعُجب.
أما الجدال المذموم، فهو الجدال بالباطل أو بغير علم، أو الذي لا يُرجى نفعه، أو كانت مفسدته أعظم من مصلحته، أو كان القصد منه العلو والغلبة، أو تضمن مخاشنة وفظاظة، وهو كل اعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه بقصد إفحامه وتعيجه.
وعلامة المجادلة الحقة أن الإنسان إذا بان له الحق اقتنع وأعلن الرجوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126335