هل ودّ ومصالحة شخص نُصِح لفعله المحرَّم وإغلظ القول له مذموم، أم أنه نقص عن الأكمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التغليظ تابع للمصلحة، فيكون اللين أحيانًا أنسب، ويجب الحذر من التغليظ لحظ النفس. روى الإمام أحمد وأبو داود قصة العابد الذي غضب لله وقال للمذنب: والله لا يغفر الله لك، فغفر للمذنب وأحبط عمل العابد؛ لأنه تكلم بما لا يجوز وحتم على الله. أما ود من اقترف الذنب أو هجره، فإن تاب فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له فيُعطى حقوق المسلم، وإن لم يتب فيُشرع هجره إن كان يرتدع، وإلا فلا فائدة من الهجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158003
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158003
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي