العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة من ألقى المصحف من يده غضبًا على أمر دنيوي، وهل يعد ذلك إثمًا لا يغتفر، مع الشعور بالندم الشديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إلقاء المصحف بقصد الاستهانة به ردة وكفر، ويجب التوبة النصوح منه. أما إذا لم يكن بقصد الإهانة، فلا يعد كفراً بل هو أمر شنيع، ولكن ما دمت قد ندمت وتبت، نرجو أن يتقبل الله توبتك ويغفر ذنبك، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، و"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"، و"الندم توبة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92832
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي