خاصمت من حسدني، وتدخل في شؤوني. فهل عليَّ إثم؟
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر والهجر بين المسلمين فوق ثلاث ليالٍ، إلا إذا كان الهجر وسيلة لدفع ضرر في الدين أو الدنيا، كما ذكر ابن عبد البر. ويُحرم اتهام المسلم بالحسد دون دليل، والأصل إحسان الظن بالمسلمين وحمل أقوالهم على أحسن الوجوه، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، ولقول عمر بن الخطاب: "لا تَظُنَّنَ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ فِي امْرِئٍ مُسْلِمٍ سُوءًا وَأنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلً ا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189414