كيف يمكن التخلي عن شخص يُخشى تأثيره سلبًا على الدين؟
الأصل هو حرمة هجر المسلم فوق ثلاث ليالٍ إلا لوجه شرعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام". لكن أهل العلم يرون أنه لا حرج في هجر من كانت مخالطته مؤذية، ويُخشى على الدين الضرر منها، بل البعد عنه خير من مخالطته، وهو ما يسمى بـ "الهجر الجميل" الذي يقتصر على ترك المخالطة دون إضافة جفاء أو أذى، وهذا ما أجمع عليه العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149422