العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالصلاة عليه لحاجته لذلك أو للشهرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب النبي صلى الله عليه وسلم الإكثار من الصلاة عليه وسؤال الله له الوسيلة نفع لنا وإحسان إلينا، فهو كطلبه سائر الصالحات، والجزاء من جنس العمل، فمن صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشراً.

قال ابن تيمية: طلب النبي منا الدعاء له هو طلب أمر وترغيب لا طلب سؤال، ومقصوده نفعنا والإحسان إلينا، كما ينتفع هو صلى الله عليه وسلم بتعليمنا الخير ودعائنا له.

النفراوي يرى أن الأمر بالصلاة عليه محض تعبد وشكر له، أو لطلب كمال علقه الله عليها. والأظهر أن فائدتها تعود علينا بسببه صلى الله عليه وسلم.

السخاوي يرى أن المقصود بالصلاة عليه التقرب إلى الله وامتثال أمره وقضاء حقه، وهي مكافأة منا لإحسانه إلينا، وفائدتها ترجع إلى المصلي نفسه لدلالتها على نصوح العقيدة وخلوص النية والمحبة. وهي من أعظم شعب الإيمان ومواظبتها من شكره صلى الله عليه وسلم.

وقد ذكر ابن القيم 39 فائدة تعود على المصلي عليه، وأما شبهة طلب الشهرة فمردودة بأن الله رفع ذكره صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134581
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي