العودة إلى البحث
السؤال

ما الأفضل: الاستزادة من الصلاة النافلة أم الإكثار من قراءة القرآن من المصحف لمن يحب الصلاة ويكتفي بجزء أو جزئين يومياً من القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلا العملين ( وقراءة القرآن) من أعظم القربات، وقد ذكر أهل العلم أن الاشتغال بالصلاة أفضل من قراءة القرآن؛ لاشتمالها على القراءة والدعاء. وذكر شيخ ابن تيمية أن الأفضلية تتنوع بتنوع أحوال الناس، فالصلاة أفضل من قراءة القرآن، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، لكن قد تكون بعض الأعمال منهي عنها في أوقات معينة كالصلاة في أوقات النهي. وقد تختلف الأفضلية باختلاف الأشخاص والأحوال، فمن الناس من تكون القراءة أنفع له من الصلاة، ومنهم من يكون الذكر أنفع له من القراءة. أما إذا كان المرء مشتغلًا بحفظ القرآن والتفقه فيه، فإن طلب العلم أفضل من صلاة النافلة، مع التأكيد على عدم الانشغال عن السنن الرواتب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79645
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي