ما حكم إرسال الأفلام القصيرة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي غالبها لهو ولعب وتتضمن مقالب أو تقليدًا أو كشفًا لخصوصيات الآخرين، وهل تقع هذه الأفعال ضمن الغيبة والنميمة وإيذاء المسلمين، مع الأخذ بالاعتبار ما تسببه من إضاعة للوقت وتأثير على عقول الشباب؟
يجب على المسلم استغلال وقته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، لأن المرء سيسأل عن عمره وشبابه وماله وعلمه، ويجب اغتنام خمس قبل خمس: الشباب قبل الهرم، والصحة قبل السقم، والغنى قبل الفقر، والفراغ قبل الشغل، والحياة قبل الموت.
أما تصوير انفعال الأشخاص ونشرها دون علمهم وموافقتهم، فهو داخل في الإيذاء والغيبة المحرمة، سواء كان ذلك بالقول، أو الكتابة، أو الرمز، أو الإشارة.
وأما نشر الصور الخليعة، فهو محرم لما فيه من الإعانة على الإثم والعدوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159281