العودة إلى البحث
السؤال

ما تأويل الأحاديث النبوية التي تتعارض مع ما أثبته العلم الحديث، كحديث "النيل والفرات ينبعان من الجنة"، وأين مغرب الشمس، وأين العرش، على اعتبار أن الأمور الغيبية لا يدركها العقل ولا يستحيلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على أن قطعي الوحي لا يتعارض أبدًا مع قطعي العقل، فكل ما قام عليه دليل قطعي سمعي يمتنع أن يعارضه قطعي عقلي. وإن تعارض ظني العقل وظني النقل، فالمقدم هو الراجح منهما، وإن كان أحدهما ظنيًا والآخر قطعيًا، فالقطعي هو المقدم. لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان (عقليان أو سمعيان أو سمعي وعقلي)، وما أخبر به الصادق المصدوق ثابت، سواء علمنا صدقه أم لا. لا يمكن أن يحدث تعارض بين حقيقة علمية وخبر شرعي قطعي، فالنظريات العلمية قابلة للصواب والخطأ، أما الحقائق العلمية فلا تقبل التشكيك. حديث أبي ذر يثبت سجود الشمس عند كل غروب تحت عرش الله، وهذا يوافق ما أثبته العلم عن كيفية دوران الشمس، وعرش الله فوق سماواته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي