هل يمكن قراءة أذكار الصلاة في البيت، وإذا كان الجواب نعم، فهل يفضل الاستمرار في الجلوس على السجادة لحين الانتهاء منها، أم يمكن التحرك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أذكار لا يلزم للإتيان بها البقاء في محل الصلاة، بل يمكن الإتيان بها ماشياً أو راكباً، ولكن الأفضل أن يبقى المسلم في مصلاه ليأتي بها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".
وذكر ابن نصر الله أن قوله للأذكار وهو قاعد هو الظاهر، ولكن لو قاله بعد قيامه أو في ذهابه فهو مصيب أيضاً، ولا تحجير في ذلك. ولو تذكره بعد انشغاله وذكره فالظاهر حصول أجره الخاص إذا كان قريباً لعذر، أما تركه عمداً ثم استدراكه بعد زمن طويل فيفوته أجره الخاص ويبقى له أجر المطلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188099
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188099
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي