كيف يمكن الجمع بين الأمر القرآني بالإعراض عن الجاهلين، وبين إصرار الأنبياء على دعوة أقوامهم رغم رفضهم للحق، كما يظهر في قصة نوح عليه السلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين الإعراض عن الجاهلين والدعوة إلى الله، فآية الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ تجمع خصال الخير. "الإعراض عن الجاهلين" يعني الحلم والصبر عليهم، وتنزيه النفس عن مخالطة السفيه ومنازعة اللجوج، لا ترك الدعوة أو تعليم من لا يعلم، بل الإعراض عن جهل الجاهل وأذاه دون مقاطعة أو عتاب. هذه الآية محكمة، وهي تأديب للنبي صلى الله عليه وسلم والأمة باحتمال من يظلمهم ولا يعني الإعراض عمن يجهل حق الله الواجب. الجاهلون هم كل من جهل، وقد أمر الله بصيانة النفس عن مقابلتهم على سفههم مع وجوب الإنكار عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26770
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26770
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي