العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قولي إني رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم، مع عدم تأكدي، وخوفي أن أدخل في وعيد: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بصفته الثابتة مبشرة؛ لأن الشيطان لا يتمثل به. وادعاء رؤيته كذب محرم يجب منه، لأن الكذب على العينين في المنام كذب على الله، وهو أعظم إثماً من الكذب في اليقظة؛ لأن الرؤيا الصادقة جزء من النبوة، فمن كذب في رؤيا فقد كذب على الله، والكذب على الله أعظم فرية وأولى بالعقوبة. لذا، من كذب برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فعليه التوبة إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141023
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي