العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ فعل شيء لأصحح خطأ ارتداء النقاب أثناء الحج والعمرة، مع علمي بعدم جوازه، وبحجة وجود الكثير من الناس حولي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لبس النقاب للمحرمة محظور، ويجوز لها ستر وجهها بسدل ثوب من أعلى رأسها على وجهها. من ارتكبت المحظور عمداً لعذر، ككثرة الرجال، فعليها فدية: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة في الحرم، ولا إثم عليها. أما من غطت وجهها بغير النقاب، فلا شيء عليها وتؤجر على ذلك. من فعلت محظورًا جاهلة أو ناسية أو مكرهة أو نائمة، فلا شيء عليها. أما من فعلته بلا عذر، فعليها ما يترتب عليه مع الإثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي