العودة إلى البحث

1. هل تُعدُّ صلاة ركعتين بعد سنة العشاء بنية قيام الليل، وقراءة أواخر سورة البقرة فيهما، قيامَ ليلٍ يُحافظ به المرء على فضله، أم يشترط تأخيره وزيادة عدد الركعات؟ 2. هل يجوز قراءة سورة البقرة يوميًا بهدف البركة والعلاج من القلق والوساوس، بالإضافة إلى قراءة المعوذات والآيات من الأذكار اليومية، أثناء فترة الحيض، وإذا كان لا يجوز فما هو البديل؟ 3. في ظل تأخير أذان الفجر ساعة كاملة في بعض مناطق تركيا، باستثناء شهر رمضان، هل يجوز أداء صلاة الفجر بمجرد دخول وقتها الشرعي، حتى لو لم يؤذن في المساجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الركعتان بعد سنة العشاء تُعدّان قيام ليل، وكذلك سنة العشاء والوتر. لا حرج في قراءة سورة البقرة يوميًا، فهي مباركة ونافعة، وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءتها. يجوز للحائض قراءة القرآن والأذكار. يجوز صلاة الفجر فور دخول وقتها الشرعي بعد التأكد من دخول الوقت، ولا يشترط انتظار أذان المؤذن. يبدأ وقت الفجر من طلوع الفجر الصادق وينتهي بطلوع الشمس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي