العودة إلى البحث
السؤال

هل أخذ سورة البقرة بركة ومحاججتها عن صاحبها يوم القيامة يتحقق بقراءتها كاملة مرة واحدة أم بتجزئتها على يومين أو أكثر؟ وهل ينطبق الأمر نفسه على سورة آل عمران؟ وهل صلاة ركعتين ثم الوتر قبل الفجر بعد نوم الشخص يعتبر قيام ليل؟ وهل يجوز النوم قبل الوتر وصلاة الوتر قبل الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سورة البقرة لها فضل عظيم، حيث تأتي يوم القيامة شفيعة لأصحابها، وأخذها بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة (السحرة). ولا فرق بين قراءتها دفعة واحدة أو متفرقة.

قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء وينتهي بطلوع الفجر، وأقله ركعة ، وأفضل وقته الثلث الأخير من الليل. ويُعد من قام بعشر آيات ليس من الغافلين، ومن قام بمائة آية من القانتين، ومن قام بألف آية من المقنطرين. وما ذُكر من يعتبر صحيحًا ومن قيام الليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127143
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي