العودة إلى البحث
السؤال

ما مشروعية تخصيص قيام الليل بسورة البقرة، وكيفية صلاة الوتر، وما إذا كانت ركعة القنوت تُحسب من عدد ركعات الوتر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سنام القرآن سورة البقرة، ومن قرأها في بيته ليلًا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهارًا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام. وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالبقرة والنساء وآل عمران في قيام الليل، ولم يقتصر على سورة البقرة.

أما ، فيدخل وقته بعد صلاة العشاء ويستمر إلى طلوع الفجر الصادق، ويمكن أن يكون ثلاث أو خمس أو سبع ركعات. وطريقته أن يصلي ركعتين ويسلم ثم ركعتين ويسلم ويختم بركعة، أو يصلي ثلاث ركعات متواليات بسلام واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78521
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي