هل هذا الضيق والنفور من الدين، المصحوب باسترجاع الذنوب، هو عقاب من الله وسوء خاتمة أم أنه ابتلاء يمكن الشفاء منه واستعادة الإيمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تدع للشيطان سبيلاً للقنوط من رحمة الله، بل عظّم الرجاء والأمل فيه، فهو الغفور الرحيم. أكثر من الأعمال الصالحة، واعلم أن الضعف والفتور أمر طبيعي يمر به الكثيرون، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلا تَعُدُّوهُ". فإذا فترت همتك، احرص على أداء الواجبات واجتناب المحرمات، فهذا يرجى له الفلاح والاستمرار. عليك بكثرة اللجوء إلى الله واستغفاره وسؤاله الثبات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28770
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28770
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي