العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فعل عمي الذي زنا بامرأة وأنجب طفلًا سجّله باسمه بعد أن عقد عليها وطلّقها، وهل أتعامل مع هذا الطفل على أنه ابن عمي أم غريب، مع العلم أن الولد للفراش وللعاهر الحجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استلحق الرجل ولد الزنا ونسبه إليه وسجله في الأوراق الرسمية، فيكون ابنه، وتترتب عليه أحكام النسب ، وهذا قول بعض الفقهاء كابن تيمية، ولا يُلتفت لعدم فحص الحمض النووي أو عدم الشبه بين الولد وعائلة الأب. وإذا كان الرجل قد عقد بالفاتحة دون توثيق مدني، فهذا لا ينفي كونها زوجة شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي