العودة إلى البحث
السؤال

هل ترث الزوجة الثانية من المنزل الذي كتبه الزوج باسم زوجته الأولى، وهل يجب على الزوج كتابة منزل باسم الزوجة الثانية لتحقيق العدل، أم أن ما حدث قبل زواجه منها لا يلزمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج العدل بين زوجاته في المبيت، أما العدل في غير المبيت والكسوة والسكن، ففيه خلاف:

- القول الأول: لا يلزم التسوية في الزيادة على ، فللرجل أن يفضل إحدى زوجاته فيما زاد على النفقة الواجبة إذا كانت الأخرى في كفاية. بناءً عليه، لا يلزم الرجل أن يكتب منزلاً باسم زوجته ولا الثانية، ولا شراء الذهب لأي منهما إلا مكارمة. - القول الثاني: يجب التسوية والعدل بين الزوجات في كل شيء، مستدلين بحديث: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل".

لا يلزم الزوج إعطاء الزوجة الجديدة مثل ما أعطى الأولى قبل الزواج من الثانية.

هبة الرجل المنزل لزوجته لا تعتبر ماضية وصحيحة إلا إذا خرج هو منه وأفرغه وحازته الزوجة حيازة معتبرة وشهد على ذلك. فإن لم يفعل وسكن معها حتى مات، فالمنزل يعتبر من تركته وتقسم على الورثة، وتصبح لاغية. وذلك لأن سكن الرجل في المنزل مع زوجته يمنع صحة حيازتها للمنزل، ويعتبر السكن له لا لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58628
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي