هل أعمال القلوب كلها تزيد وتنقص؟ مع ذكر الدليل.
دلّت نصوص الكتاب والسنة على أن الإيمان يزيد وينقص، وأجمع على ذلك الصحابة والتابعون. ذهب بعض أهل البدع إلى أن الإيمان هو التصديق، وأن التصديق لا يتفاوت، وبالتالي فإن الإيمان عندهم لا يزيد ولا ينقص، وهذا باطل. وقد نص أهل العلم على أن أعمال القلوب كلها تزيد وتنقص دون استثناء، فالتفاضل في الإيمان يكون من وجوه متعددة: الأعمال الظاهرة، وأعمال القلوب (مثل حب الله وخشوع القلب)، ونفس التصديق والعلم في القلب (إجمالًا وتفصيلًا)، وذات العلم والتصديق، وأسباب التصديق والمحبة، ودوام هذه الأمور وثباتها. كما أن أعمال القلوب تؤثر على التصديق، فزيادة أعمال القلوب الواجبة تزيد التصديق واليقين، ونقصانها ينقص التصديق. والإيمان يزيد بالطاعات، فيزيد الاعتقاد، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان. ويتفاوت الناس في التصديق خاصة إذا كان الأمر يتعلق بخبر عن غائب، فليس تصديق من صدق الرسول إجمالًا كمن عرف ما أخبر به بالتفصيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105351