ما السبيل للتغلب على الوسواس الذي يحول دون اعتناق الإسلام، بالرغم من الاقتناع به كدين؟
لقد عبرت واديًا صعبًا عندما راجعت دينك الذي نشأت عليه، فالشيطان يسعى جاهداً لإبعاد الناس عن الهداية بالتمسك بتقاليد آبائهم بلا دليل. إن انتقالك إلى الإلحاد كان تجربة مؤلمة ومظلمة، لكن شجاعتك دفعتك للبحث عن الحق الذي يجمع بين المعنى وسلامة الأسس العقلية. إن لحظة المقاومة العاطفية التي تمر بها طبيعية، فالعقل الرشيد هو الذي يمزج المنطق بالمشاعر. وصوت "لا تترك دين آبائك" هو وسواس شيطاني يصد عن ، كما حذر الله في القرآن. دين آبائك باطل ولا معنى له. للتخلص من هذا الوسواس، عليك أن تعصيه وتفر إلى الله وتعتصم بالعروة الوثقى: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وتستعيذ برب الناس من شر الوسواس الخناس. وكما فعل إبراهيم عليه السلام، يجب كسر هذا الصوت السلبي بصوت الحكمة والرشد. إن محاسن تكمن في جمعه بين سلامة الأسس العقلية وتكامل الجوانب الوجدانية، فهو يجيب عن الأسئلة الكبرى للوجود بمنظومة قيمية متكاملة. ما تبقى لك في رحلتك هو النطق بالشهادتين، لتكون قد نجوت مرتين: من شرك التثليث، ومن عبثية الإلحاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26818
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26818
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي