هل التفريق بين المسائل الظاهرة والمعلوم من الدين بالضرورة صحيح، وهل قال به أحد السلف، أم أن المعنى واحد ويكفر من أنكره حتى لو لم يعلم الحكم؟
المعلوم من الدين بالضرورة هو ما يعرفه عامة المسلمين وخاصتهم، ويستوي فيه العلم بين الجميع، ولا يقبل التشكيك فيه، كوجوب الصلاة والصيام، وحرمة الزنا والخمر.
أما المسائل الظاهرة، فهي تلك المسائل المنصوص عليها والمشهورة عند الخاصة والعامة، وإن لم تصل إلى مرتبة المعلوم بالضرورة، ويكفر منكرها أيضاً. وهناك مسائل مجمع عليها لكنها ليست ظاهرة ولا معلومة بالضرورة، ولا يكفر منكرها.
هذا، ويختلف المعلوم بالضرورة والمسائل الظاهرة باختلاف الأزمنة والأمكنة وأحوال الناس، فما يكون معلوماً بالضرورة في زمان أو مكان قد لا يكون كذلك في غيره. ويُعذر الجاهل الذي لم يبلغه العلم الشرعي، حتى تقام عليه الحجة الرسالية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23645