هل التفريق بين المسائل الظاهرة والمعلوم من الدين بالضرورة صحيح، وهل قال به أحد السلف، أم أن المعنى واحد ويكفر من أنكره حتى لو لم يعلم الحكم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعلوم من هو ما يعرفه عامة المسلمين وخاصتهم، ويستوي فيه العلم بين الجميع، ولا يقبل التشكيك فيه، كوجوب والصيام، وحرمة الزنا .
أما المسائل الظاهرة، فهي تلك المسائل المنصوص عليها والمشهورة عند الخاصة والعامة، وإن لم تصل إلى مرتبة المعلوم بالضرورة، ويكفر منكرها أيضاً. وهناك مسائل مجمع عليها لكنها ليست ظاهرة ولا معلومة بالضرورة، ولا يكفر منكرها.
هذا، ويختلف المعلوم بالضرورة والمسائل الظاهرة باختلاف الأزمنة والأمكنة وأحوال الناس، فما يكون معلوماً بالضرورة في زمان أو مكان قد لا يكون كذلك في غيره. ويُعذر الجاهل الذي لم يبلغه العلم الشرعي، حتى تقام عليه الحجة الرسالية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23645
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي