هل كل ما ذُكر في القرآن يُعد معلومًا من الدين بالضرورة؟ وهل القول بأن شخصًا يُعذر بالجهل في مسألة ما، ثم يتبين أنها معلومة من الدين بالضرورة، يعتبر شكًا في كفر الكافر؟ وهل الحجاب لم يعد معلومًا من الدين بالضرورة، مما يعني أن مستحل كشف الشعر قد يُعذر بجهله رغم ذكره في القرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعلوم من الدين بالضرورة هو ما انتشر علمه بين الناس، وذكر أمر ما في القرآن لا يقتضي كونه معلوماً من الدين بالضرورة، وقد نص الفقهاء على أن من أنكر وجوب الصلاة وهو جاهل (كمن نشأ في بادية بعيدة أو كان حديث عهد بإسلام) لا يكفر بذلك إلا بعد تعريفه بوجوبها وإصراره على الجحود. أما من نشأ بين المسلمين في الأمصار فلا يُعذر بجهله ويُحكم بكفره. هذا إذا كان جاحداً لوجوبها. وتكفير الشخص المعين أمر خطير يجب رده إلى أهل العلم، لأن الشك في كفر الكافر يكون كفراً إذا كان الشخص مقطوعاً بكفره كفرعون وأبي لهب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122943
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122943
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي