العودة إلى البحث
السؤال

لماذا كثر الاختلاف في الدين حول مسائل مثل الصلاة جماعة في المسجد وطول اللحية، مما يعيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولماذا لم ينزل الله نصوصاً قطعية في هذه الأمور تاركاً مجالاً للاختلاف الذي يرى السائل أنه ليس رحمة بل يؤدي إلى التحزبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خطأ القول بأن "كل شيء في الدين مختلف فيه"، فالأصل والغالب في مسائل الدين هو الاتفاق، ومسائل الإجماع تفوق مسائل الخلاف بكثير، وقد تصل إلى عشرات الآلاف، بينما لا تتجاوز مسائل الخلاف ألف مسألة، منها ما يتسامح فيه ومنها ما يكون الخطأ فيه بيناً. والاختلاف يقع في الفروع الاجتهادية لأسباب مبينة سابقًا. على المسلم أن يشتغل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتفق عليه، ففيه شغل وفضل عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166359
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي