لماذا لم يضبط الله لنا الدين، مع تعهده بحفظه، لا سيما مع وجود أحاديث متعارضة ظاهريًا، مما يؤدي إلى اختلاف العلماء في نسخ أحدها أو الجمع بينها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في المسائل الفرعية يدل على سعة ومرونة التشريع الإسلامي، واختلاف الأئمة المجتهدين رحمة واسعة، ولم ينصب الله على كل الأحكام الشرعية أدلة قاطعة، بل جعلها ظنية قصدًا للتوسيع على المكلفين. هذا الخلاف لا يؤدي إلى شقاق، بخلاف خلاف أهل الأهواء. كما أن تفاوت الأدلة في الظهور والدلالة هو ابتلاء لتمييز المؤمنين الصادقين، ويجب الرد إلى الله ورسوله عند التنازع، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165498
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165498
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي