لماذا لم يضبط الله لنا الدين، مع تعهده بحفظه، لا سيما مع وجود أحاديث متعارضة ظاهريًا، مما يؤدي إلى اختلاف العلماء في نسخ أحدها أو الجمع بينها؟
الخلاف في المسائل الفرعية يدل على سعة ومرونة التشريع الإسلامي، واختلاف الأئمة المجتهدين رحمة واسعة، ولم ينصب الله على كل الأحكام الشرعية أدلة قاطعة، بل جعلها ظنية قصدًا للتوسيع على المكلفين. هذا الخلاف لا يؤدي إلى شقاق، بخلاف خلاف أهل الأهواء. كما أن تفاوت الأدلة في الظهور والدلالة هو ابتلاء لتمييز المؤمنين الصادقين، ويجب الرد إلى الله ورسوله عند التنازع، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165498