العودة إلى البحث
السؤال

هل المسائل العقدية فيها خلاف ويسوغها الاجتهاد، مستدلين باختلاف الصحابة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، كرأي ابن عباس المثبت ورأي عائشة المنكر، وهل هذا القول صحيح وكيف يُرد عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسائل العقيدة منها ما يسوغ فيه ، وهو قليل ويعتبر من فروع العقيدة، ومنها ما لا يسوغ فيه الخلاف، وهو الأصل، وهذا يرجع إلى ظهور أدلة المسائل وخفائها. فمسائل العقيدة ليست كلها مما لابد فيه من اليقين. وينبغي التفريق بين مسائل العقيدة التي لا خلاف فيها، وتلك التي يجوز فيها الخلاف. وما يسوغ فيه الخلاف من المسائل العلمية والعملية هو ما لم يكن فيه دليل صريح من الكتاب أو أو متحقق، أو ما كان فيه نص صحيح غير صريح الدلالة، أو ما كان فيه نص صريح متنازع في صحته أو له معارض قوي. والخلاف السائغ المقبول يكون من أهل العلم فقط. كما أن الخلاف في دقيق العلم مغفور للأمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1734
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي