ما الرد على من يرى عدم التشنيع على المخالفين في باب أسماء الله وصفاته، ويدعو إلى تقبل الخلاف فيه كما في مسائل الفقه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسائل العلم والدين نوعان: الأول ما يسوغ فيه الخلاف لتكافؤ الأدلة أو لعدم ورود نصوص صريحة، ولا يُنكَر فيه على المخالف، ولا يكون سببًا للتفرق، كالفروع الفقهية بين المذاهب، وبعض المسائل العقائدية المختلف فيها بين السلف، وقد غفر الله لهذه الأمة خطأها في المسائل الخبرية والعملية، ولم يشهد السلف فيها بالتكفير أو التفسيق. أما النوع الثاني فهو ما لا يسوغ فيه الخلاف، وينكَر على المخالف فيه، وهو المسائل المجمع عليها في العقائد والفروع الفقهية، ومن ذلك مسائل أصول الدين التي أجمع سلف الأمة على خلافها كالتأويل غير المسوغ في صفات الله. ولا يعني هذا تكفير المخالف أو تبديعه أو تفسيقه إلا بعد إقامة الحجة الرسالية، وإنكار هذا الخلاف وتبيين الحق فيه ضروري.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63260
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63260
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي