العودة إلى البحث

ما مدى صحة القول بأن مسائل العقيدة ليست كلها مما يجب فيها اليقين، وأنه لا يمكن القول بأن العقيدة ليس فيها خلاف على الإطلاق، مع وجود مسائل اختلف فيها العلماء كمسألة عذاب القبر والجنة التي سكنها آدم ورؤية النبي لربه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُعد تقسيم المسائل إلى أصول يُكفّر بإنكارها وفروع لا يُكفّر بإنكارها بدعة لا أصل لها في الإسلام، وهو مأخوذ عن المعتزلة.

العقيدة: هي كل خبر غيبي جاء عن الله أو رسوله، مثل أمور الآخرة. الشريعة: هي التكاليف العملية من عبادات ومعاملات.

مسائل العقيدة يجب التصديق بها، ويتفاوت التصديق بحسب الأدلة. وقد حصل خلاف يسير بين الصحابة في بعض المسائل التفصيلية، مثل رؤية النبي ﷺ ربه، وهذا لا يقدح في اتفاقهم على أصول العقيدة ووحدة منهجهم.

أكد العديد من العلماء أن الصحابة لم يختلفوا في مسائل الاعتقاد الأساسية، وأن الاختلاف في الجزئيات نادر ومحدود، ولا يخرج عن دائرة الخلاف السائغ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي