العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن مسائل العقيدة ليست كلها مما يجب فيها اليقين، وأنه لا يمكن القول بأن العقيدة ليس فيها خلاف على الإطلاق، مع وجود مسائل اختلف فيها العلماء كمسألة عذاب القبر والجنة التي سكنها آدم ورؤية النبي لربه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد تقسيم المسائل إلى أصول يُكفّر بإنكارها وفروع لا يُكفّر بإنكارها بدعة لا أصل لها في ، وهو مأخوذ عن المعتزلة.

العقيدة: هي كل خبر غيبي جاء عن الله أو رسوله، مثل أمور الآخرة. الشريعة: هي التكاليف العملية من عبادات ومعاملات.

مسائل العقيدة يجب التصديق بها، ويتفاوت التصديق بحسب الأدلة. وقد حصل خلاف يسير بين الصحابة في بعض المسائل التفصيلية، مثل رؤية النبي ﷺ ربه، وهذا لا يقدح في اتفاقهم على أصول العقيدة ووحدة منهجهم.

أكد العديد من العلماء أن الصحابة لم يختلفوا في مسائل الاعتقاد الأساسية، وأن الاختلاف في الجزئيات نادر ومحدود، ولا يخرج عن دائرة السائغ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106155
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي