العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب دفع المبالغ المالية التي لم تُخصم بسبب التأخير المتكرر عن العمل، أم تكفي التوبة النصوحة، ومن المسؤول عن إرجاع هذا المال؟ وكيف يمكن إرجاع هذا المبلغ الكبير في حال وجوب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان نظام الشركة يقضي بخصم مبلغ في حال التأخر، وكان إعفاؤك من الخصم بقرار شخصي من مدير شؤون الموظفين دون إذن الإدارة، فيجب عليك رد هذا المال للشركة، إلا أن تعفو عنك الإدارة. وهذا هو الأصل في التوبة من حقوق العباد، لما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ). ويجب إيصال المال إلى الشركة أو أصحابها بأي طريقة دون ذكر السبب إن كان سيسبب حرجاً، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25256
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي