العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علي الاستمرار في التصدق بالمال الذي اختلسته للفقراء، أم أكتفي بالخصم المالي الذي تعرضت له في عملي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من أخذ مال غيره بغير وجه حق إلى الله ورده لصاحبه، إلا إذا تعذر رده، ولا يجوز التبرع بالمال المختلس ما دام رده ممكناً. أما الخصم من جهة العمل، فيُنظر هل هو حق أم ظلم؛ فإن كان حقاً فعليك رد ما أخذته، وإن كان ظلماً فيجوز لك أخذ حقك بما يتناسب مع ما خصموه منك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76141
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي