هل يعتبر قول شخص عني من ورائي بطريقة ساخرة أني أصبحت عانسًا ظلمًا، وهل يجوز الدعاء عليه؟
إذا كان الوصف يزعجك وتكرهينه فهو غيبة، وإذا انضم إليه السخرية والانتقاص، كان الإثم أعظم؛ لجمعه بين الغيبة والسخرية، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ". وقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بأنها: "ذكرك أخاك بما يكره"، فإذا كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. الغيبة نوع من الظلم في الأعراض. من حق المظلوم الدعاء على ظالمه، والعفو أفضل. يجب التثبت من نبأ الفاسق عملًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ". الزواج من أمور الخير، فلا ينبغي اليأس إن لم يتقدم خطاب، ويكثر الدعاء لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". يجوز البحث عن الأزواج وعرض النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172022
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172022
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي