العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخ أن يرفض سداد الدين المترتب عليه لأخيه الذي أنفقه عليه ليعمل ويستقر، وهل يقع عليه إثم شرعي بتجاهله رعاية والديه والقيام بمتطلباتهما رغم قدرته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال يتلخص في نقطتين: استرداد المبالغ التي أُنفقت على الأخ، ومطالبته بالمساعدة في رعاية الأبوين.

يجب الحرص على الإحسان للأبوين، خاصة عند الكبر، عملاً بقول الله تعالى: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)، وقوله: (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا).

فيما يخص استرداد المبالغ: إذا أنفق شخص على آخر نفقة غير واجبة شرعاً، فله استرداد ما أنفقه إذا كان للمنفَق عليه مال يعلمه المُنفق. إلا أنه ما دام الأخ لم يكن له مال حين الإنفاق، فلا يرى جواز الرجوع عليه، ولكن كان ينبغي له الاعتراف بالفضل ومكافأته.

أما بخصوص رعاية الأبوين، فإن عليه من المسؤولية مثل الذي عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74341
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي