هل صح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تمنى أن يُدفن مع أصحابه في أحد؟
ورد ما يفيد هذا المعنى، فقد روى أحمد والحاكم عن جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عن أصحاب أحد: "أَمَا وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ"، أي ليتني استشهدت معهم. ويقرب منه ما رواه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رجلًا قال عند قبر يحفر: "بِئْسَ مَضْجَعُ الْمُؤْمِنِ"، فرد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- قائلًا: "بِئْسَ مَا قُلْتَ"، فلما أوضح الرجل أنه أراد القتل في سبيل الله، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لَا مِثْلَ لِلْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ بُقْعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ قَبْرِي بِهَا مِنْهَا". وقد نص الفقهاء على استحباب طلب الدفن في الأماكن التي يكثر بها الصالحون والشهداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173219
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173219
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي