العودة إلى البحث
السؤال

هل والدا النبي -صلى الله عليه وسلم- من أهل النار، وهل تجوز له الشفاعة فيهما، وما دليل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة هو أنهما ماتا على ، ولا تنفعهما شفاعة النجاة من النار، والدليل قول الله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". وقد استأذن النبي ربه في الاستغفار لأمه فلم يأذن له. أما الشفاعة لهما بالتخفيف جائزة، فقد ثبت أن أبا طالب في ضحضاح من نار، ولولا شفاعة النبي لكان في الدرك الأسفل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48217
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي